رئاسة مجلس الوزراء
بلادنا تشارك في الاجتماع الطارئ لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة بشأن خزان صافر

جانب من الاجتماع الطارئ الافتراضي
جانب من الاجتماع الطارئ الافتراضي

شاركت بلادنا في أعمال الاجتماع الطارئ الافتراضي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة، الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية لمناقشة سبل وآليات تفعيل القرار رقم 582 والصادر من قبل المجلس الخاص بالخزان العائم "صافر" في البحر الأحمر.

واستعرض القائم بأعمال وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي في كلمته بالاجتماع ما تقوم به مليشيا الحوثي الانقلابية من أعمال تخريبية، واستخدامها للخزان "صافر" كقنبلة موقوتة تهدد اليمن والإقليم والعالم، ورفضها السماح للفرق الفنية من الوصول إلى الخزان العائم وتقييم حالته الراهنة والبدء بعمليات المعالجة اللازمة وتفريغ الخزان لمنع حدوث الكارثة.

وطالب القائم بأعمال وزير المياه والبيئة من المجلس العمل على مساندة الحكومة الشرعية، ومطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات حازمة دون تهاون مع مليشيا الحوثي الانقلابية، والسماح للفريق الدولي من الوصول للخزان وتقييم الوضع الراهن، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي الكارثة بالتشاور والتنسيق مع الحكومة الشرعية ودول الإقليم.

وحذر الشرجبي من أن كارثة صافر ستشمل آثارها كافة الدول المطلة على البحر الأحمر وتهدد الأحياء البحرية، مطالباً الأمم المتحدة بتطبيق القوانين والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية البحار، ومعاقبة المليشيا الحوثية على أعمالها المشينة كمجرمي حرب ومجرمي بيئة وقراصنة؛ لما يقومون به من أفعال تهدف إلى تدمير البيئة وعرقلة التجارة الدولية، والمطالبة بصدور قرارات أممية بملاحقة ملوثي البيئة.

واكد القائم بأعمال وزير المياه والبيئة على أهمية تشكيل فريق عمل من الدول المطلة على البحر الأحمر كمجموعة طوارئ واستعداد لمواجهة الأخطار المحتملة، ورصد الإمكانات اللازمة بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية المعنية بشؤون البيئة وفي المقدمة البريسجا.

وطالب الشرجبي بحشد ضغط عربي وإقليمي للحفاظ على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، وتحشيد الضغط الدولي ضد الأعمال العدائية للمليشيا الحوثية، وتهديدها بتفجير خزان "صافر" النفطي، وتلويث البحار بالألغام البحرية التي تنشرها في البحر الأحمر.

وأكد القائم بأعمال وزير المياه والبيئة على مقترح دولة فلسطين برفع رسالة لمجلس وزراء الخارجية العرب لبحث الأمر في مجلس الأمن وإثارة القضية في منظمات البيئة العالمية والإقليمية.



التعليقات 0