الإرياني: جريمة رداع تكشف حقيقة مليشيا الحوثي التي تدعي نصرة "غزة" وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها
قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني إن البيان الذي أصدرته مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تعليقاً على المجزرة التي ارتكبتها بتفجيرها منازل أسرتي (ناقوس، الزيلعي) في حي "الحفرة" بمدينة رداع محافظة البيضاء، والذي أدى لتدمير عدد من المنازل المجاورة وانهيارها فوق رؤوس ساكنيها، مغالطة وقحة ومحاولة بائسة لتضليل الرأي العام.
وأوضح معمر الإرياني أن مليشيا الحوثي الإرهابية تخطط لتقديم عدد من عناصرها في مدينة رداع "كبش فداء" لامتصاص الغضب الشعبي، والتغطية على تورط قياداتها العليا في تلك الجريمة النكراء وذر الرماد على العيون.
وأشار الإرياني إلى أن الحملة المسلحة التي ارتكبت الجريمة والمكونة من مدرعات وأطقم خرجت من العاصمة المختطفة صنعاء، بأوامر مباشرة من قيادات أمنية عليا في مليشيا الحوثي الإرهابية، وضمت فريقاً هندسياً مجهزاً بأدوات التفجير، أوكلت له مهمة زرع المتفجرات حول منازل (آل ناقوس، وآل الزيلعي) وتفجيرها.
ولفت الإرياني إلى أن سياسة تفجير المنازل وتهجير سكانها ليس عملاً فردياً وإفراطاً في استخدام القوة كما حاول بيان مليشيا الحوثي تصويره، بل هو منهج وسلوك وأسلوب اتخذته المليشيا منذ الانقلاب لإرهاب المواطنين، والانتقام من المناهضين لمشروعها الانقلابي.
وأضاف الإرياني أن منظمات حقوقية وثقت قيام مليشيا الحوثي بتفجير (900) من منازل قيادات الدولة والجيش والأمن والسياسيين والإعلاميين والمشايخ والمواطنين.
وأكد الإرياني أن جريمة رداع تسلط الضوء على حقيقة مليشيا الحوثي التي تدعي كذباً وزوراً حميتها وإنسانيتها وتحركها لنصرة "غزة"، بينما هي تهدم بيوت اليمنيين على رؤوس ساكنيها من النساء والاطفال.