رئيس الوزراء يتلقى اتصالاً هاتفياً من أمين عام مجلس التعاون الخليجي
وجرى التشاور حول التحركات الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن، واستمرار رفض مليشيا الحوثي الانقلابية لخطوات الحل السياسي وتصعيدها العسكري في مختلف الجبهات، إضافة إلى عرقلتها المتواصلة لوصول الفريق الأممي إلى خزان صافر النفطي لصيانته وتفريغه بهدف تفادي حدوث أكبر كارثة بيئية في العالم.
كما تم مناقشة الخطوات التي تم إنجازها على طريق استكمال تطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض.
وثمن رئيس الوزراء المواقف المشرفة والمخلصة لدول مجلس التعاون ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف، وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار لليمن وشعبه، معرباً عن ثقته بتواصل واستمرار هذا الدور الذي يجسد خصوصية وتميز العلاقات الأخوية المتشابكة والمصير المشترك.
بدوره، أكد الأمين العام لمجلس التعاون أن دول مجلس التعاون ستظل مساندة للجمهورية اليمنية والشرعية الدستورية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم ٢٢١٦.